كشف علي الشحماني، عضو إدارة نادي الشرطة العراقي، عن قراره بالاستقالة من منصبه مع نهاية الموسم الكروي الحالي، على خلفية ما وصفه بالإساءات المتكررة التي تعرّض لها من قبل بعض جماهير النادي خلال الفترة الماضية.
وأوضح الشحماني في تصريحات إعلامية أن قراره جاء نتيجة الضغوط النفسية والإساءات الشخصية التي طالته، في ظل النتائج السلبية التي مرّ بها الفريق مؤخرًا، مؤكدًا أن هذه الهجمات تجاوزت حدود النقد الرياضي.
وقال الشحماني: “قررتُ الاستقالة من إدارة نادي الشرطة نهاية الموسم الحالي بسبب إساءات بعض الجماهير. أنا صاحب كلمة، ولن أتراجع عن قراري، وإذا بقيتُ في المنصب فمعنى ذلك أنني فعلاً مستفيد كما يُشاع”، في إشارة واضحة إلى تمسكه بقراره ورفضه لما يتم تداوله بحقه.
وأضاف أن العمل الإداري في الأندية يجب أن يقوم على الاحترام والدعم المتبادل، مشيرًا إلى أن الانتقادات الهدامة تؤثر سلبًا على استقرار النادي والمنظومة الإدارية بشكل عام.
وبيّن الشحماني أن فريق الشرطة مرّ بفترة صعبة على مستوى النتائج، إلا أنه بدأ مؤخرًا بالعودة إلى سكة الانتصارات، مؤكدًا أن التحسن الحالي يعكس العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون رغم الظروف المحيطة.
وختم حديثه بالتأكيد على أنه سيواصل دعم نادي الشرطة حتى بعد مغادرته المنصب الإداري، متمنيًا للفريق التوفيق في مشواره المقبل، ومشددًا على أن مصلحة النادي تبقى فوق أي اعتبارات شخصية.