أكد محمد أمين بنهاشم، المدير الفني لفريق الوداد الرياضي، أن المباراة التي جمعت فريقه بمانيما الكونغولي، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، جاءت صعبة ومعقّدة، في ظل قوة المنافس وترتيبه، إلى جانب الظروف البدنية والفنية التي مر بها الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح بنهاشم، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن غياب الإيقاع التنافسي أثّر على أداء الوداد، بسبب توقف المباريات لما يقارب شهرين، وهو ما انعكس بشكل واضح خلال الشوط الأول، الذي شهد بطئًا في نسق اللعب وصعوبة في بناء الهجمات.
وأشار مدرب الوداد إلى وجود مشكلات في وسط الملعب، حيث اضطر بعض اللاعبين للعودة كثيرًا إلى الخلف، ما أدى إلى عزل المهاجمين وتقليل الفاعلية الهجومية، لافتًا إلى أن الضغط الذي فرضه الفريق الكونغولي في وسط الملعب أربك عملية الخروج بالكرة.
وأضاف بنهاشم أن الطاقم الفني تدخل بين الشوطين لتصحيح الأوضاع، من خلال رفع تمركز بعض اللاعبين ومنح حرية أكبر للأدوار الهجومية، الأمر الذي ساعد على صناعة فرص أكثر وخلق عمق هجومي أفضل، رغم غياب الفاعلية أمام المرمى.
وأكد أن التغييرات التي أجراها منحت الفريق نشاطًا إضافيًا، خاصة على المستوى الهجومي، حيث ساهمت في زيادة السرعة ورفع الإيقاع خلال الدقائق الأخيرة، وكان الوداد قريبًا من تسجيل أهداف أخرى.
وشدد بنهاشم على أن فريق مانييما لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى الوداد، باستثناء بعض الهجمات المرتدة المحدودة، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأفضل من حيث السيطرة وصناعة الفرص، لكنه أهدر العديد من الفرص السهلة.
وفيما يخص الاختيارات الفنية، أوضح مدرب الوداد أن بعض اللاعبين لم يصلوا بعد إلى الجاهزية البدنية الكاملة، بسبب العودة التدريجية من الإصابة، وهو ما فرض عليه توزيع دقائق اللعب بحذر، حفاظًا على سلامتهم.
واختتم بنهاشم تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الفوز يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل المباريات المقبلة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو حسم التأهل في أقرب وقت، مع مواصلة العمل على تحسين الأداء والحفاظ على صدارة المجموعة، لتجنب مواجهات قوية في الأدوار الإقصائية.