واصل مايكل كاريك كتابة فصول خاصة في مواجهاته أمام أرسنال، بعدما قاد مانشستر يونايتد لتحقيق فوز جديد على «المدفعجية» في يناير 2026، ليؤكد أن تفوقه عليهم لم يكن مجرد صدفة عابرة في مسيرته التدريبية.
وكان كاريك قد حقق إنجازًا مشابهًا في ديسمبر 2021، عندما تولى القيادة الفنية المؤقتة لمانشستر يونايتد، ونجح آنذاك في التفوق على أرسنال، في مباراة لاقت صدى واسعًا وأظهرت قدراته التدريبية رغم قصر التجربة.
وبعد مرور السنوات، عاد الاسم نفسه ليظهر من جديد، ولكن هذه المرة كمدرب حالي، ليكرر الإنجاز ويقود يونايتد لانتصار آخر على أرسنال، في سيناريو أعاد إلى الأذهان ذكريات المواجهة الأولى وأكد استمرارية التفوق.
وبات مايكل كاريك يمثل عقدة حقيقية لأرسنال، بعدما نجح في هزيمتهم في مناسبتين مختلفتين وبظروف متباينة، ليعزز مكانته كـ«بُعبع» جديد للمدفعجية، ويثبت أن حضوره على خط التماس غالبًا ما يقترن بتفوق أحمر على حساب الفريق اللندني.