كشفت تقارير إعلامية إيطالية أن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات ضمن دائرة اهتمام نادي نابولي، الذي يسعى إلى تدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الجارية، تحسبًا للتغييرات المرتقبة داخل عناصر الفريق.
ويُعد الزلزولي من الركائز الأساسية في صفوف ريال بيتيس الإسباني، حيث يحظى بثقة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، ويُقدّم مستويات ثابتة جعلته عنصرًا مهمًا في المنظومة التكتيكية للفريق الأندلسي، خاصة بعد عودته إلى المنافسات رفقة النادي عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة ريال بيتيس لا تُبدي رغبة في التفريط في جناحها المغربي خلال فترة الانتقالات الحالية، معتبرة إياه من بين أبرز أصول الفريق التقنية، ما يجعل خروجه هذا الشتاء خيارًا مستبعدًا، إلا في حال حدوث مستجدات قد تُغيّر مسار المفاوضات.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الإيطالية أن نابولي وضع الزلزولي ضمن قائمة أولوياته لتعويض رحيل الهولندي نوا لانغ، الذي انتقل إلى فنربخشة التركي على سبيل الإعارة.
غير أن الصفقة تصطدم بعدة عراقيل، أبرزها القيود المفروضة على نادي نابولي، والتي تفرض عليه إبرام تعاقدات بصيغة الإعارة فقط، وهو ما لا يتماشى مع سياسة ريال بيتيس، الذي يُفضّل بيع اللاعب مقابل عرض مالي يتناسب مع قيمته الفنية.
وأمام تعقّد المفاوضات، شرعت إدارة نابولي في دراسة بدائل أخرى لتعزيز الخط الأمامي، من بينها أسماء بارزة مثل رحيم ستيرلينغ لاعب تشيلسي، وجيوفاني سيميوني مهاجم هيلاس فيرونا، إضافة إلى دانييلي مالديني لاعب أتالانتا، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات.