أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل مجددًا بتصريحات نارية، عقب خسارة بنفيكا أمام يوفنتوس بنتيجة 2-0 على ملعب أليانز ستاديوم، لتزداد وضعية الفريق البرتغالي تعقيدًا أوروبيًا، مع تضاؤل آماله في مواصلة المشوار القاري وخروجه من المسابقات المحلية.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، لم يتردد “السبيشيال وان” في الاعتراف بصراحة بأنه سيرحب بتدريب يوفنتوس إذا أُتيحت له الفرصة، قبل أن يوجه انتقادات مبطنة لبعض المدربين الحاليين في الأندية الكبرى.
وقال المدرب في حديثه:" يفاجئني أن بعض أفضل أندية العالم يقودها مدربون بلا تاريخ، في المقابل، عندما أفكر في أليجري مع ميلان، جاسبيريني مع روما، أو سباليتي مع يوفنتوس، لا أشعر بأي مفاجأة ".
تصريحات مورينيو فتحت باب التأويل على مصراعيه، خاصة أنه أشار فقط إلى أندية إيطالية قامت بتغيير مدربيها خلال الصيف الماضي، دون ذكر نابولي الذي يواصل العمل مع أنطونيو كونتي للموسم الثاني، وهو ما دفع وسائل الإعلام للتكهن بأن حديثه قد يكون موجهًا إلى مدرب إنتر ميلان الحالي كريستيان كيفو، الذي تولى المهمة خلفًا لسيموني إنزاجي رغم خبرته المحدودة، إذ لم يقد سوى 13 مباراة في الدوري الإيطالي مع بارما، إلى جانب عمله السابق مع فرق الشباب في الإنتر.
ويبقى الغموض سيد الموقف حول هوية المدرب المقصود في تصريحات المدرب البرتغالي، لكن المؤكد أن تصريحات مورينيو – كعادته – لم تمر مرور الكرام، وأعادت إشعال الجدل حول معايير اختيار المدربين في كبرى الأندية الأوروبية.