عندما يلتقي تشيلسي مع بافوس القبرصي في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء، لن تكون المباراة عادية بالنسبة لجماهير “البلوز”، إذ قد يظهر في صفوف الفريق المنافس وجه مألوف حمل قميص النادي يومًا ما، وهو المدافع البرازيلي المخضرم دافيد لويز، صاحب الـ38 عامًا.
لويز، الذي صنع اسمه في الملاعب الأوروبية مع أندية كبرى على رأسها تشيلسي، بالإضافة إلى محطات بارزة مع باريس سان جيرمان وأرسنال وبنفيكا، كان قد عاد إلى بلاده في السنوات الأخيرة، حيث دافع عن ألوان فلامنغو ثم فورتاليزا. إلا أن الإصابات وقلة فرص اللعب عجّلت بإنهاء تجربته الأخيرة، لينفصل عن فورتاليزا بالتراضي.
وبعد نهاية رحلته في البرازيل، فُتح أمام الدولي البرازيلي السابق باب العودة إلى القارة العجوز، عبر عرض مفاجئ من بافوس، بطل الدوري القبرصي، الذي سعى لإضافة اسم كبير وخبرة أوروبية واسعة إلى صفوفه، ليوقع لويز عقدًا يمتد لموسمين، في واحدة من أبرز الصفقات بتاريخ النادي.
اختيار دافيد لويز الانتقال إلى بافوس لم يكن اعتباطيًا، بل جاء بدافع رغبته في مواصلة التنافس على الساحة الأوروبية والمشاركة في البطولات القارية، ليجد نفسه اليوم أمام تحدٍ خاص، بمواجهة فريقه السابق تشيلسي، في قصة تحمل الكثير من الرمزية والحنين داخل المستطيل الأخضر.