حقق فريق الزوراء فوزًا مهمًا على حساب أربيل بهدف دون مقابل، في مباراة حملت العديد من المؤشرات الإيجابية التي تفسر عودة النوارس إلى سكة الانتصارات، بعد فترة من التعثر والتعادل في الجولات السابقة.
أول الأسباب تمثل بظهور لاعبي الزوراء بروح قتالية عالية ومختلفة تمامًا عمّا قدموه في المباريات الثلاث الماضية، حيث كان الإصرار واضحًا منذ الدقائق الأولى، سواء في الالتحامات أو في طريقة الضغط على الخصم وعدم منحه المساحات.
السبب الثاني كان الرغبة الجدية لدى لاعبي الزوراء في تحقيق الفوز ومصالحة جماهيرهم، إذ لعب الفريق بعقلية الانتصار، وسعى بشكل مستمر للوصول إلى مرمى أربيل، دون الاكتفاء بالاستحواذ أو اللعب الآمن.
السبب الثالث يعود إلى الانضباط التكتيكي العالي الذي ظهر به الزوراء، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث نجح الفريق في الحد من خطورة أربيل وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعبه، ما ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك.
السبب الرابع تمثل في حسن إدارة المباراة من قبل الجهاز الفني، سواء من خلال اختيار التشكيلة المناسبة أو التبديلات التي حافظت على توازن الفريق ووفرت حلولًا إضافية في الشوط الثاني.
السبب الخامس كان الدعم الجماهيري الكبير، الذي منح اللاعبين دفعة معنوية واضحة، وأسهم في رفع الحماس داخل الملعب، خصوصًا في الدقائق الحاسمة بعد تسجيل هدف التقدم.
وبهذه العوامل مجتمعة، تمكن الزوراء من تحقيق فوز ثمين أعاد الثقة للفريق وجماهيره، وأكد أن النوارس قادرون على العودة بقوة والمنافسة في الجولات المقبلة من دوري نجوم العراق.