وأشارت صحيفة "بيلد " الألمانية إلى أن أداء الفريق ونتائجه “لم ترتقِ إلى توقعات النادي على المدى الطويل”، في حين رأت صحيفة "The Athletic" البريطاني، أن تجربة ألونسو تثبت أن تدريب ريال مدريد يعد من أصعب المهام في كرة القدم، وسط ضغوط الرئيس فلورنتينو بيريز ووجود لاعبين كبار في الفريق.
من جانبها، اعتبرت صحيفة " لاجازيتا ديللو سبورت " الإيطالية القرار “خطرًا جدًا، على طريقة فلورنتينو”، مشيرة إلى أن النادي اتخذ القرار بعد ملاحظة أن الفريق لم يتبع خطط المدرب بشكل كامل، وهو نفس مصير مدربين سابقين مثل رافا بينيتيز وخولين لوبيتيجي.
أما وسائل الإعلام البريطانية، مثل "بي بي سي والجارديان" فركّزت على قصر فترة تدريب ألونسو، حيث غادر بعد ثمانية أشهر فقط، وأشارت إلى أن الأداء لم يقتنع به المشجعون رغم بعض التحسن، مع الإشارة إلى مشاكل في العلاقة مع بعض اللاعبين مثل فينيسيوس جونيور.
وفي أمريكا اللاتينية، وصفت صحيف "ريكورد" المكسيكية الهزيمة أمام برشلونة في كأس السوبر بأنها “نهاية الصبر”، بينما أشارت TUDN إلى أن الخلافات داخل غرفة الملابس كانت أحد العوامل، خصوصًا مع فينيسيوس جونيور، الذي فكر في مستقبله خارج النادي.
كما ركزت الصحافة الفرنسية، مثل "ليكيب" والبرتغالية، مثل "أو غوغو".، على أن الخسارة أمام برشلونة في نهائي السوبر كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، رغم أن ريال مدريد يحتل المركز الثاني في الدوري متأخرًا بأربع نقاط عن برشلونة، ويحتل المركز السابع في مجموعته بدوري أبطال أوروبا.
وتتجلى إقالة تشابي ألونسو كحدث عالمي، تعكس الضغوط الهائلة التي تفرضها إدارة ريال مدريد وجماهير النادي الملكي.