أشاد الدولي المالي السابق سيدو كيتا بالتطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن القارة تعيش مرحلة تحول حقيقي على مستوى البنية التحتية والتنظيم، ما جعلها تقترب بشكل واضح من المعايير المعتمدة في كبرى البطولات العالمية.
وأوضح كيتا، في تصريحات إعلامية، أن كرة القدم الإفريقية لم تعد تعاني الفجوة التي كانت تفصلها سابقًا عن نظيرتها الأوروبية، مشيرًا إلى التحسن الكبير في الملاعب، ومرافق التدريب، والتنظيم العام للمسابقات القارية. واعتبر أن ما تشهده القارة حاليًا يعكس عملًا متواصلًا ورؤية واضحة تهدف إلى تطوير اللعبة والارتقاء بها.
وتوقف النجم المالي عند النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا التي احتضنتها كوت ديفوار، واصفًا إياها بالناجحة والمهمة في مسار التطور، قبل أن يؤكد أن النسخة الحالية المقامة في المغرب تمثل خطوة إضافية إلى الأمام.
وأشار كيتا إلى أن المغرب نجح في رفع سقف التوقعات من خلال تنظيم محكم وبنيات تحتية حديثة، ما أضفى على البطولة قيمة فنية وتنظيمية أكبر، وساهم في تعزيز صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.
وختم سيدو كيتا حديثه بالتأكيد على أن هذا التطور لا يقتصر أثره على المنتخبات المشاركة فقط، بل ينعكس إيجابًا على مستقبل اللعبة في القارة بأكملها، من خلال توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على تطوير مستواهم، وتمنح الجماهير بطولات تواكب طموحات كرة القدم الإفريقية المتزايدة.