حلم عربي يلوح في الأفق مع اكتمال مربع الكبار
الأحد 11-01-2026

أُسدل الستار على منافسات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة، حيث بلغت مرحلة الحسم أربعة منتخبات عريقة تمتلك تاريخًا طويلًا في الكرة الأفريقية.


ويصطدم المنتخبان العربيان، المغرب ومصر، بتحديين من العيار الثقيل، إذ يواجه المنتخب المغربي نظيره النيجيري، بينما يلتقي المنتخب المصري بمنتخب السنغال في مباراتي نصف النهائي.


وفي حال نجاح المغرب ومصر في بلوغ المباراة النهائية، سيشهد النهائي مواجهة عربية خالصة، وهي سابقة لم تتكرر منذ نسخة عام 2004، حين تُوّج المنتخب التونسي باللقب بعد فوزه على المغرب بنتيجة 2-1.


ويخوض المنتخب المغربي، البلد المنظم للبطولة، مواجهة نصف النهائي بمعنويات مرتفعة، بعدما أطاح بمنتخب الكاميرون بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي، بينما حجز منتخب نيجيريا مقعده في المربع الذهبي عقب فوزه على الجزائر بالنتيجة ذاتها.


وعلى الجانب الآخر، تأهل المنتخب المصري إلى نصف النهائي بعد فوز مثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، مواصلًا تفوقه التاريخي أمام المنتخب الإيفواري، في حين بلغ منتخب السنغال هذا الدور بعد تجاوزه منتخب مالي.


وشهد مشوار المغرب ومصر في البطولة تحسنًا ملحوظًا في الأداء، بعد بداية لم تكن على المستوى المنتظر، قبل أن ينجح المنتخبان في تجاوز منافسين أقل قوة نسبيًا، ليشكّل نصف النهائي أمام نيجيريا والسنغال الاختبار الحقيقي الثاني لهما في المسابقة.


ويطمح المنتخب المغربي إلى التتويج بلقبه الثاني في تاريخ كأس أمم أفريقيا، بعد غياب دام 50 عامًا، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير، خاصة عقب الأداء القوي الذي قدمه أمام الكاميرون في ربع النهائي.


في المقابل، يأمل قائد المنتخب المصري محمد صلاح في التتويج باللقب الأفريقي الوحيد الغائب عن مسيرته، رغم تأكيده عقب التأهل أن منتخب بلاده لا يُعد المرشح الأول للتتويج، في ظل اعتماد التشكيلة بشكل كبير على لاعبي الدوري المحلي.


وأعرب صلاح عن فخره بالانتماء إلى هذا الجيل من المنتخب المصري، مؤكدًا أن المعسكر الحالي يُعد من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب، مشيرًا إلى أن هذا اللقب القاري يمثل أولوية خاصة بالنسبة له.


وتترقب الجماهير العربية إمكانية مشاهدة نهائي عربي للمرة الثانية في تاريخ البطولة، في حال نجاح المغرب ومصر في تجاوز عقبة نصف النهائي، ليبقى السؤال مطروحًا: هل يتحقق هذا الحلم العربي؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات