أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم، إقالة الجهاز الفني لمنتخب تونس الأول بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، وذلك بعد يوم واحد فقط من توديع منافسات كأس أمم إفريقيا، عقب الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح في دور ثمن النهائي.
وجاء قرار الإقالة في أعقاب موجة غضب واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية، التي حمّلت الجهاز الفني مسؤولية الخروج المبكر، خاصة في ظل الأداء المتواضع للفريق خلال البطولة وعدم تحقيق الأهداف المرجوة.
وكان المنتخب التونسي قد فشل في حسم اللقاء خلال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يخسر في ركلات الترجيح أمام منتخب مالي، في مباراة شهدت فرصًا ضائعة وأداءً باهتًا، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب واللاعبين.
ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الأيام المقبلة في دراسة ملفات عدد من المدربين لاختيار خليفة سامي الطرابلسي، في إطار سعيه لإعادة بناء المنتخب والتحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم.