كشفت تقارير إعلامية عن تعثر صفقة انتقال الجناح الهولندي من أصول مغربية، إبراهيم القاديري، إلى نادي الترجي الرياضي التونسي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذلك بسبب رفض ناديه دي غرافشاب الهولندي الاستغناء عن خدماته.
وأفادت المصادر أن إدارة الترجي كانت تسعى إلى تدعيم صفوف الفريق بلاعب في مركز وسط ميدان دفاعي وجناح أيسر، حيث برز اسم القاديري ضمن قائمة الأهداف الرئيسية لتعزيز التركيبة البشرية للفريق.
وأكدت صحيفة “De Gelderlander” الهولندية أن الترجي تقدم باستفسار رسمي لمعرفة وضعية اللاعب، في حين وصف موقع “AD.nl” القاديري بأنه لاعب موهوب قادر على تقديم الإضافة، ويمتلك مؤهلات فنية تجعله خيارًا مناسبًا للفريق التونسي.
من جانبه، أشار موقع “Soccernews.nl” إلى أن بيع القاديري قد يشكل فرصة مالية مهمة لنادي دي غرافشاب، بينما شدد موقع “footballtransfers.com” على ضرورة تعامل النادي الهولندي بحذر، تفاديًا لفقدان أحد أبرز عناصره.
ووفق التقارير ذاتها، توقفت المفاوضات بسبب تمسك دي غرافشاب باللاعب، خاصة في ظل سريان عقده إلى غاية 30 يونيو 2026، وهو ما يمنح النادي الهولندي أفضلية واضحة في المفاوضات.
ويُذكر أن إبراهيم القاديري، من مواليد 23 يناير 2002 بمدينة أمستردام، يحمل الجنسية المغربية وسبق له تمثيل المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة. ويشغل مركز الجناح الأيسر، مع قدرته على اللعب في الجهة اليمنى، ويحمل القميص رقم 11 مع فريقه الحالي منذ انضمامه إليه صيف 2024 قادمًا من فولندام.
وخاض القاديري هذا الموسم 19 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، بمجموع دقائق لعب تجاوز 1550 دقيقة، فيما تُقدَّر قيمته السوقية الحالية بنحو 450 ألف يورو، بعد أن بلغت في وقت سابق 1.2 مليون يورو نهاية عام 2021.
وفي حال استمرار تمسك النادي الهولندي بخدماته، سيكون بإمكان القاديري التوقيع على عقد مبدئي مع الترجي بداية من شهر يناير، على أن يلتحق بالفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ما لم تطرأ مستجدات جديدة على ملف المفاوضات.