افتتح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا قبل عام مكتبًا له في الرباط، يهدف إلى تنظيم وتنسيق عدة ملفات متعلقة بـ كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام تنظيم حدث عالمي كبير آخر على الأراضي المغربية قبل ذلك بعام واحد، وهو كأس العالم للأندية 2029.
وبحسب ما أفادت به وكالة هسبريس، فإن البطولة التي تجمع أفضل أندية العالم، والتي ستبحث عن خليفة آخر بطل لها تشيلسي، ستُقام في المغرب بنسبة تصل إلى 99%. ورغم الاهتمام الكبير من دول مثل الولايات المتحدة، والبرازيل، وقطر باستضافة الحدث، فإن فيفا تنظر بإيجابية كبيرة إلى تنظيم البطولة في المغرب، باعتبارها محطة تمهيدية لانطلاق مونديال المنتخبات في العام التالي.
وقالت الوكالة عبر منصاتها:"أصبح المغرب المرشح الأبرز لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، وفقًا لمعطيات قوية متداولة في الأوساط الكروية القارية والدولية، ما يؤكد تفوقه الواضح على بقية الملفات المنافسة. وأكد مصدر مطلع، يتابع عن قرب كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وملفات الاتحادين الإفريقي والدولي، أن فرص المغرب في احتضان نسخة 2029 تصل إلى نحو 99%، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي يبقى رهين الإعلان الرسمي من فيفا".
وأضافت المصادر ذاتها أن التوجه العام داخل دوائر صنع القرار بات واضحًا، حيث ترى فيفا في تنظيم كأس العالم للأندية 2029 اختبارًا متقدمًا للبنية التحتية والقدرات التنظيمية للمغرب، سواء من حيث الملاعب، أو الجوانب اللوجستية، أو الخبرة المتراكمة في إدارة البطولات الكبرى ذات البعد العالمي.
تقليديًا، كان يُقام كأس القارات في العام الذي يسبق كأس العالم، وعلى نفس أرض الدولة المستضيفة، باعتباره محطة اختبار تنظيمي قبل الحدث الأكبر.
وفي عام 2025، تم الانتقال إلى نظام كأس العالم للأندية الجديد، حيث أقيمت النسخة الأولى في الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم. وبذلك، قد يحافظ فيفا على النهج نفسه مع المغرب في نسخة 2029، تمهيدًا لمونديال 2030، وفي المقابل، ورغم امتلاك إسبانيا للإمكانات اللازمة لتنظيم البطولة، إلا أنها ستبقى خارج سباق الاستضافة في هذه النسخة.