كشف موقع "CaughtOffside" أن رحيل المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا عن تشيلسي جاء نتيجة تراكم عدة عوامل خلف الكواليس، أبرزها الخلافات الداخلية مع الجهاز الطبي، المخاوف المتعلقة بالأداء، والتشتت الخارجي.
وكانت إحدى أهم نقاط الخلاف بين ماريسكا وأقسام الطب والأداء في النادي تتعلق بإدارة أحمال اللاعبين واللياقة البدنية ورفاهية اللاعبين على المدى الطويل، وأكدت إدارة تشيلسي على ضرورة اتخاذ هذه القرارت بالاتفاق الجماعي، بما يعكس فلسفة النادي القائمة على القرارات الطبية المبنية على البيانات، لا على حدس المدرب، خصوصًا مع فريق يضم لاعبين شباب واستثمارات كبيرة.
ومن جهة أخرى، شعر ماريسكا بأن التدخل المتكرر من القسم الطبي قلص من سلطته وأضعف موقفه في اتخاذ القرارات الحاسمة، مما أثار شعوره بعدم الحماية وعدم القدرة على التحكم في الأمور الفنية بشكل كامل.
وزادت التوترات بعد ظهور تقارير عن محادثات غير رسمية أجراها ماريسكا مع مانشستر سيتي أثناء قيادته تشيلسي، وهو ما أثار مخاوف الإدارة حول تركيزه والتزامه تجاه الفريق.
إضافة إلى ذلك، ساهمت نتائج تشيلسي على أرض الملعب في تصاعد المخاوف، حيث تم تسليط الضوء على نقص الصلابة الذهنية والقيادة في اللحظات الحاسمة.
وبالتالي، كل هذه الخلافات الإدارية والفنية والطبية والتشتت المحتمل للمدرب عوامل أدت إلى انهيار الثقة بين ماريسكا وتشيلسي.