أكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن نادي برشلونة يضع ملعب سبوتيفاي كامب نو في قلب خططه لتعافي النادي المالي، مع توقعات بتحقيق عائدات تصل إلى 360 مليون يورو سنويًا عند تشغيل الملعب بكامل طاقته.
وذكرت الصحيفة أن النادي في انتظار الحصول على الرخصة البلدية الثالثة لفتح مدرج جول نورد ومنطقة التشجيع، مما سيتيح استقبال 62000 متفرج، ومن المتوقع أن يتحقق ذلك في أول مباراة على أرضه لعام 2026 ضد أوفييدو في 24 أو 25 يناير المقبل، وفق ما أكده الرئيس التنفيذي مانيل ديل ريو، وأوضح أن هذا سيسمح لعدد أكبر من الأعضاء بالاستمتاع بالملعب وتجربة سبوتيفاي كامب نو بشكل كامل.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال التجديد مستمرة وفق خطة متوسطة المدى، مع توقع الانتهاء من التجديد الكامل بما يشمل السقف بحلول نهاية 2027، ومع ذلك، ستبدأ الفوائد الاقتصادية قبل ذلك، حيث يمكن الموسم المقبل تشغيل المدرج الثالث ومناطق كبار الشخصيات، مما يرفع السعة إلى 105.000 مقعد حتى قبل تركيب السقف.
وأبرز ديل ريو أن الملعب الجديد يمثل المفتاح لتعزيز الإيرادات وتقليل ديون النادي التي تبلغ حاليًا نحو 1400 مليون يورو، مؤكدًا أن الوضع المالي مستدام وأن النادي يسيطر على الديون رغم حجمها الكبير.
واختتم الرئيس التنفيذي حديثه برسالة تفاؤل حول مستقبل النادي، قائلًا: "الطريق إيجابي جدًا، طريق برشلونة حلو وقوي"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن كرة القدم تظل دائمًا محور اهتمام النادي وجوهر عمله.