اشتدت الضغوط على الترجي التونسي بعد العودة بتعادل بطعم الهزيمة من لواندا، في مباراة لم يستطع خلالها الفريق توجيه ضربة قوية تعزز حظوظه في سباق التأهل، فيما تمكن بترو أتلتيكو من الحفاظ على صدارة المجموعة الرابعة بثبات.
وانتهت مباراة الجولة الثانية من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية بالتعادل الإيجابي 1-1 بين الفريقين. وبرغم دخول دانهو كبديل، خطف أبو بكر دياباتيه هدف التعادل القاتل في الدقيقة 89 لصالح الترجي، ليجنّب فريقه الهزيمة في اللحظات الأخيرة.
هذا التعادل يضع “الأحمر والأصفر” أمام معادلة واضحة: الفوز أصبح ضرورة مطلقة. فبعد السقوط في الجولة الأولى أمام الملعب المالي في رادس، لم يعد أمام الترجي أي هامش للخطأ، قبل مواجهة سيمبا التنزاني في رادس يوم 23 ديسمبر 2026 ضمن الجولة الثالثة.
وفي السياق ذاته، تُقام المباراة الثانية عن المجموعة غداً الأحد في ملعب 26 مارس بباماكو، بداية من الساعة 17:00 بتوقيت تونس، بين الملعب المالي وسيمبا التنزاني، في مواجهة قد تؤثر بشكل مباشر على حسابات التأهل.
ويبقى الترجي مطالباً بالاستفاقة سريعاً واستثمار مباراة رادس المقبلة لتصحيح مساره القاري قبل فوات الأوان.