تلقت أندية النصر والاتحاد والأهلي ضربة موجعة ببقاء النجم الأخطر في الهلال. استمرار الدوسري يهدد طموحاتهم في اقتناص بطولة دوري روشن، ويصعّب عليهم المهمة. كان رحيله سيمنحهم أفضلية نسبية، لكنها تبخرت مع توقيعه الجديد. المنافسة على اللقب باتت أصعب، بوجود "التورنادو" في الجهة اليسرى. اللاعب يملك سلاح الحسم في اللقاءات الكبرى، وهذا ما يخشاه الجميع.
انتشرت الآمال سابقاً حول نهاية مشوار الدوسري في دوري الدرجة الأولى. كان من المتوقع أن يختتم مسيرته هناك، ويلعب دور السفير والداعم. لكن التجديد للهلال قطع الطريق على تلك التمنيات، وبدد الأمل. وجوده في دوري يلو كان سيجذب الإعلام والجماهير بنحو غير مسبوق. القرار حرم الدوري من لحظة تحول فني وتسويقي تاريخية.
الغنام، المعار من الشباب، يعيش الآن أكثر مواسمه تعقيداً مع الهلال. شارك فقط 31 دقيقة في الدوري، رغم ظهوره في 8 مباريات. يلعب بنفس مركز سالم، ما يقلل فرصه في المشاركة مستقبلاً. بقاء النجم الأساسي يعني بقاء الغنام على دكة البدلاء طويلاً. خطوة الدوسري أغلقت الباب أمام أي أحلام للفت الأنظار أو إثبات الذات.
ترددت أخبار عن محاولة الدرعية ضم سالم لدعم الفريق في دوري يلو. كانت الصفقة ستشكل نقطة تحول إعلامية وتنافسية للنادي الصاعد. وجوده كان سيعزز مكانة النادي ويمنحه دفعة تسويقية ضخمة. لكن التجديد للهلال نسف هذه المبادرة وأوقف الحلم في مهده. الدرعية خسر فرصة نادرة كان من شأنها رفع النادي لأضواء الكبار.
فيما يحتفل الهلال بالإنجاز، تقف أربعة أطراف في زاوية الخسارة. تجديد عقد سالم الدوسري كان قراراً حاسماً غيّر التوازنات. ورغم أنه خطوة منطقية لنجم وفيّ لناديه، إلا أن تأثيرها كان مدوياً. وبين الفرح الهلالي وخيبة الخصوم، يتأكد أن النجم السعودي ما زال الرقم الصعب. ومهما تغيرت المعطيات، فإن بقاء "التورنيدو" يعني أن الزعيم ما زال الأقوى.