الرياض يواجه العمالقة في سباق المواهب
يواصل نادي الرياض بناء قاعدة قوية من المواهب الصاعدة، متحديًا الأندية الكبرى ذات الميزانيات الضخمة، بفضل رؤية تطويرية ترتكز على استقطاب اللاعبين الناشئين وصقل مهاراتهم.
نجح النادي في ضم عدد من المواهب المتميزة، مثل محمد الشهراني وعبدالإله آل طالع، مع تعزيز فريق تحت 18 عامًا بلاعبين مثل فراس الدحيان ولوكا راميريز، رغم المنافسة الشرسة مع أندية كبرى.
أكد عبدالعزيز آل عبدالعزيز، مدير الفئات السنية، أن النادي يعتمد على معايير دقيقة تشمل المهارات الفنية والذكاء التكتيكي، لضمان اختيار اللاعبين القادرين على التكيف مع فلسفة الفريق.
يركز النادي على تحسين الجوانب البدنية والذهنية للاعبين، من خلال برامج تدريبية متقدمة واختبارات أداء دورية، مع تهيئة بيئة تساعدهم على الاحتراف منذ سن مبكرة.
رغم التحديات المالية والمنافسة على المواهب، يواصل الرياض العمل على تطوير بنيته التحتية، وتأهيل لاعبيه للاحتراف في الفريق الأول والمنتخب، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو مفتاح النجاح.
نجح النادي في ضم عدد من المواهب المتميزة، مثل محمد الشهراني وعبدالإله آل طالع، مع تعزيز فريق تحت 18 عامًا بلاعبين مثل فراس الدحيان ولوكا راميريز، رغم المنافسة الشرسة مع أندية كبرى.
أكد عبدالعزيز آل عبدالعزيز، مدير الفئات السنية، أن النادي يعتمد على معايير دقيقة تشمل المهارات الفنية والذكاء التكتيكي، لضمان اختيار اللاعبين القادرين على التكيف مع فلسفة الفريق.
يركز النادي على تحسين الجوانب البدنية والذهنية للاعبين، من خلال برامج تدريبية متقدمة واختبارات أداء دورية، مع تهيئة بيئة تساعدهم على الاحتراف منذ سن مبكرة.
رغم التحديات المالية والمنافسة على المواهب، يواصل الرياض العمل على تطوير بنيته التحتية، وتأهيل لاعبيه للاحتراف في الفريق الأول والمنتخب، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو مفتاح النجاح.