وأكد آل الشيخ أن المسؤولية تقع على طبيب النادي، كونه الجهة التي تحدد مدى قدرة اللاعب على العودة للمباريات. وشدد على أن ميتروفيتش، العائد من إصابة طويلة، ربما لم يكن جاهزًا تمامًا، ورغم ذلك تم الدفع به في اللقاءات الأخيرة.
وأشار إلى أن المشكلة قد تكون طبية أو تتعلق بالإعداد البدني، مؤكدًا أن تسارع نبضات القلب يعد مؤشرًا خطيرًا. وانتقد قرار إشراك اللاعب رغم المخاطر المحتملة، معتبرًا أن ذلك قد يعرض حياته للخطر ويؤثر سلبًا على أداء الفريق.
كما أبدى دهشته من عدم تدخل الجهاز الفني رغم توفر أجهزة تراقب المؤشرات الحيوية للاعبين. وأوضح أن هذه التقنية تساعد في تحديد مستوى الإجهاد، وكان يجب استخدامها لاتخاذ قرار مناسب بشأن ميتروفيتش.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتخذ إدارة الهلال إجراءات للتحقيق في هذه القضية، أم أن الأزمة ستظل قائمة دون توضيح رسمي؟ الجماهير تنتظر إجابة حاسمة.